الفوضى
الفوضى السارية الآن فى شوارعنا وحوارينا وهيئاتنا وكافة الشئون الادارية والتخطيطية تتجلى من وجهة نظرى فى حال الشارع فلو نظرنا الى الشارع لعرفنا الفوضى القائمة والتى مع استمرارها باتت كأنها هى الطبيعة وعكسها هو الغير طبيعى والعكس صحيح وفوضى … فالشارع هو مقياس الادارة والتخطيط فالإدارة الحكيمة العالمة بالأمور تستطيع فعل الكثير والكثير من الايجابيات ومقياسها الشارع والحارة والإدارة الغير حكيمة والتى لا تعرف شيئا مما يدور حولها وكيفية ادارة الازمات والمشاكل والقضاء عليها نعرف نتيجتها ونعيشها فى الشارع فالشارع هو المقياس الحقيقى للتقدم والسمو والرفعة وأضرب على ذلك مثلا فالشارع الممهد والنظيف وحركة المرور عليه سلسة وجيدة فى أى مدينة فى مصر هو دليل على حسن إدارة هذه المدينة وسوء حالة الطريق الغير ممهد والغير نظيف وحركة المرور عليه صعبة المنال هو دليل واضح على سوء الادارة وهنا ارجو ان تكون فكرتى قد وصلت وهى الشارع عنواننا جميعاً عنوان وطن على المستوى الأشمل فالوطن طريق فالشارع الجيد ماذا يقول عنه السائح وماذا يقول عنه المستثمر الذى نحاول جذبه ليستثمر ماله لدينا هل الطريق المرأة التى رآها السائح هل تجعله يعود الينا وهل المستثمر عندما يرى شوارعنا هل يفكر فى الاستثمار عندنا … قلة الاستثمار بسبب الطريق وقلة السياحة بسبب الطريق قلة الإنتاج بسبب الطريق كل مشاكلنا أساسها الطريق … وسبب مشاكل الطريق فى المسئولين الذين لا يعرفون كيف يديرون أماكنهم ولا يستطيعون إدارتها لعدم وجود الحكمة عندهم وليس بيدهم شئ فى ذلك لأنها منحة من الله عز وجل يهبها من يشاء من خلقة وليست لها مقومات لأنها منحة …
لا يوجد تعليقات.
اترك رد
-
الأرشيف
- اغسطس 2009 (1)
- أبريل 2009 (12)
- مارس 2009 (98)
- فبراير 2009 (34)
- ديسمبر 2008 (12)
-
التصنيفات
-
RSS
مدخلات RSS
التعليقات بشكل آر إس إس