العثور على عشرات المقابر الفرعونية والمومياوات في مصر
اعلنت مصر الاحد العثور على عشرات المقابر الفرعونية تضم عددا من المومياوات من ثلاثة عصور.
(1786-قبل الميلاد.
ونقلت وكالة الانباء الفرنسية عن زاهي حواس، الامين العام للمجلس الاعلى للاثار المصرية، ان "من بين المومياوات اربع تعود لعصر الاسرة الثانية والعشرين (931 – 725 قبل الميلاد)."
ومن جهته، قال رئيس البعثة عبد الرحمن العايدي ان فريقه "عثر على ثلاثين مومياء، منها تسع في حالة جيدة"، مضيفا ان بقية المقابر كانت قد نهبت في العصور الفرعونية اللاحقة، حسب نفس المصدر.
واضاف الباحث انه تم العثور ايضا على مقبرة جمع بها 15 تابوتا وقبل ان يتم حرقها. ويرى انه تم احراقها في العصر المسيحي عندما تم التعامل مع العقائد التي سبقت على انها وثنية "
واوضح العايدي ان "المقابر حفرت في الصخر ضمن خمسة تصميمات تختلف حسب عدد الحجرات والصالات والمستويات التي يؤدي اليها البئر الرئيسي.
كما عثرت البعثة على مقصورة جنائزية من عصر الدولة الوسطى بها تحف متنوعة، منها توابيت فخارية وحلي برونزية ونحاسية تعود للعصر الروماني."
أم كليوباترا " كانت إفريقية"
خلص احدث الاكتشافات التي تتعلق بكليوباترا، آخر ملكات مصر، والتي اشتهرت بالجمال، انها تنحدر جزئيا من اصول افريقية، بعد ان عثر عالم آثار نمساوي على الهيكل العظمي لاختها الصغرى.
ومن المعروف ان كليوباترا، التي حيكت حولها كثير من الاساطير، هي من سلاسلة بطليموس القائد الذي حكم مصر بعد الاسكندر الأكبر.
الا ان بقايا اخت كليوباترا الصغرى أرسينوي، والتي عثر عليها في منطقة إفسوس في تركيا، تشير الى ان أم كليوباترا من اصول افرقيقة.
ويصف الخبراء هذه النتائج بأنها " مثيرة حقا".
ويقول عالم الآثار النمساوي هيلك ثيور الذي قام بالاكتشاف " انه لأمر فريد ان يعثر عالم آثار خلال حياته على مقبرة والهيكل العظمي لعضو من سلاسلة البطالمة".
ويضيف ان " اكتشاف أم ارسينوي إفريقية لنبأ مثير حقا، يؤدي الى رؤية جديدة لاسرة كليوباترا وعلاقة الشقيقتين كليوباترا وارسينوي".
وتعد الملكة كليوباترا آخر ملوك الاسرة البطلمية التي تميزت مصر في عهدها بالقوة.
وشهدت فترة حكمها زيادة قوة نفوذ الامبراطورية الرومانية وامتداد نفوذها عبر البحر المتوسط.
-
الأرشيف
- اغسطس 2009 (1)
- أبريل 2009 (12)
- مارس 2009 (98)
- فبراير 2009 (34)
- ديسمبر 2008 (12)
-
التصنيفات
-
RSS
مدخلات RSS
التعليقات بشكل آر إس إس