على أمين

اخبارية علمية سياسية فنية ثقافية

المصريون يدخنون 80 مليار سيجارة سنويا

وكالات: كشف تقرير حكومي عن ارتفاع أعداد الأطفال المدخنين في مصر ممن هم دون سن العاشرة، مؤكداً أن عدد المدخنين الذين لا تزيد أعمارهم عن خمسة عشر عاماً يصل إلى نصف مليون شخص.
وبحسب تقرير صدر مؤخراً عن قطاع الشؤون الوقائية "إدارة مكافحة التدخين" التابع لوزارة الصحة المصرية؛ فقد ارتفع عدد الأطفال المدخنين في البلاد ممن هم دون العاشرة إلى 73 ألف طفل، فيما بلغ عدد المدخنين الذين لا تتجاوز أعمارهم الخامسة عشرة نحو نصف مليون طفل، وفقاً لما أوردته صحيفة الوفد المصرية.
وطبقاً للأرقام الصادرة عن الوزارة، والتي تضمنها التقرير، يبلغ عدد المدخنين في مصر 13 مليون مدخن، يستهلكون 80 مليار سيجارة سنوياً، بإجمالي أربعة مليارات علبة سجائر كل عام.
ويبرز التقرير الآثار السلبية للتدخين في الجانب الاقتصادي، حيث أشار إلى ارتفاع نسبة المتغيبين عن العمل من المدخنين والتي تصل إلى خمسين في المائة، مقارنة مع غير المدخنين.
كما أوضح أن التدخين يستنزف 22 في المائة من دخل الفرد المدخن، فيما يبلغ حجم الإنفاق القومي على التدخين خمسة مليارات جنيه مصري سنوياً، أما تكاليف علاج الأمراض المرتبطة بالتدخين فهي تصل إلى ثلاثة مليارات جنيه مصري سنوياً، بحسب المصدر.

مارس 18, 2009 Posted by | الصحة والطب | تعليق واحد

مزروعات اليوم..أكبر حجما وأقل نفعا!

قال باحث في شؤون الغذاء والمزروعات، إن الخضراوات والفاكهة الموجودة اليوم تحتوي على كميات من المعادن والمواد المغذية تقل عن تلك المنتجة قبل 50 عاماً بنسب متفاوتة، تتراوح بين 5 و40 في المائة.
وذكر رونالد ديفيس، وهو باحث عمل في السابق مع معهد الكيمياء الحيوية في جامعة تكساس، إن كميات المغنيزيوم والحديد والكالسيوم والزنك الموجودة في المنتجات الطبيعية تقل بصورة كبيرة في المنتجات الزراعية التي نتناولها اليوم عن تلك التي تناولها أجدادنا، وإن كان حجم ما نأكله منها قد تزايد بسبب التقنيات الحديثة.
وأقر ديفيس أن بعض البيانات التاريخية التي تحدد كميات المعادن الموجودة في المواد الزراعية قد تكون غير دقيقة، وذلك بسبب التكنولوجيا البدائية المستخدمة آنذاك، كما في حالة قياس نسب الحديد في خضراوات مثل السبانخ.
غير أنه لفت إلى أن تلك المعطيات تبقى الدليل الواحد الذي يمكن اعتماده دليلاً للمقارنة، كما نوه في هذا السياق إلى أن بعض المزارع حافظت على عينات من منتجاتها تعود لعقود خلت، ما يسمح بتحليلها ودراستها.
ونقلت الشبكة الإخبارية سي ان ان عن الباحث الأمريكي قوله إن المنتجات الزراعية اليوم تفوق من حيث الحجم المنتجات القديمة، غير أنه اعتبر أن هذه الزيادة لا تتجاوز كونها "مادة جافة" تحتوي على تركيز منخفض من الفيتامينات والمعادن، بحسب مجلة "تايم."
وأضاف ديفيس إن على العلماء التركيز على نقطة أساسية لم تنل الكثير من المتابعة، وهي انخفاض كمية المعادن والمواد المفيدة في المنتجات المعدلة جينياً، والتي جرت هندستها لزيادة الإنتاج.
وفي هذا الإطار، نبه ديفيس إلى أن دراسة جرت على القرنبيط المنتج بتعديلات جينية في جنوبي كاليفورينا ما بين عامي 1996 و1997 أظهرت وجود نقص في كميات البروتين والأحماض الأمينية المفترض تواجدها، إلى جانب تراجع منسوب ستة معادن متنوعة.
وبرر ديفيس ذلك بأن عملية تعديل الجينات لزيادة الإنتاج تركز على مضاعفة الكميات من خلال اختيار الجينات المتصلة بالمواد النشوية "Carbohydrates" عوض العناية بالعناصر المغذية في المزروعات.
ولم يفت ديفيس الإشارة إلى مساهمة عوامل متصلة بالتربة وأساليب الزراعة بهذه الظاهرة، وفي مقدمتها اللجوء المتكرر لزراعة محصول واحد، ما يؤدي لاستنزاف معادن محددة من التربة، إلى جانب حصاد المنتجات الزراعية في أوقات مبكرة لأسباب تجارية، ما يمنعها من التشبع بالمواد المغذية من التربة.
واعتبر الباحث الأمريكي أن ما يشهده العالم حالياً على صعيد الغذاء أمر "مثير للسخرية" باعتبار أن الكرة الأرضية باتت تنتج كميات من الطعام أكبر من أي وقت مضى لمواجهة سوء التغذية الذي يعاني منه الملايين حول العالم، غير أن تلك الكميات تفتقر إلى المواد التي يحتاجها البشر لغذائهم.

مارس 18, 2009 Posted by | الصحة والطب | أترك تعليقا

الإيدز يضرب أطنابه في واشنطن

تشهد العاصمة الأميركية الفدرالية ارتفاعا في عدد المصابين بمرض الإيدز مع 3 بالمائة من إيجابيي المصل خصوصا في صفوف السود والبالغين الأربعين من العمر، حسب دراسة نشرتها الأجهزة الصحية في المدينة.
وأوضحت الدراسة أنه في نهاية العام 2008، وصل إلى 3 بالمائة عدد السكان الذين تزيد أعمارهم عن 12 عاما، المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية المكتسبة.
وحسب مقارنة أجريت بهذا الخصوص، فإن معدل المصابين بهذا المرض في واشنطن التي يبلغ عدد سكانها حوالي 600 ألف نسمة، هو أعلى من معدل المصابين به في الدول الأكثر فقرا والأقل تطورا مثل بوركينا فاسو أو أوكرانيا "6،1 بالمائة من إيجابيي المصل، حسب برنامج الأمم المتحدة حول الايدز".
والأشخاص الأكثر تضررا هم السود والذين تتراوح أعمارهم بين 40 و49 عاما "حوالي 7 بالمائة من إيجابيي المصل في هاتين الفئتين". وعلى عكس ذلك، فان النساء البيض "2،0 بالمائة من إيجابيي المصل" والنساء من أصل اسباني "7،0 بالمائة" هم أقل تأثرا بهذا المرض.
وأضافت الدراسة "يعتبر البعض أن 3 بالمائة من الأشخاص الذين يعيشون مع فيروس الإيدز هي نسبة ضئيلة. ولكن مقارنة لذلك، فان اقل من 5،0 بالمائة من الأميركيين بشكل عام يعيشون مع السرطان".
وذكرت الدراسة أيضا أن برنامج الأمم المتحدة من أجل الايدز والمركز الأميركي للمراقبة والوقاية من الأمراض يتحدثان عن آفة "عندما تتخطى نسبة المرضى بين السكان في منطقة جغرافية محددة ال 1 بالمائة".
وأشارت الدراسة إلى أن "متوسط النسبة في منطقة كولومبيا حيث توجد واشنطن هو أكبر بثلاث مرات" مضيفة أن هذه النسبة هي على ما يبدو أكبر أيضا نظرا إلى عدد كبير من الأشخاص يجهلون أنهم مصابون بالمرض.
وجاء في الدراسة أيضا أن الطرق الرئيسية لانتقال المرض هي العلاقة الجنسية الفردية غير المحمية "حوالي أربع حالات من عشر" والعلاقات الجنسية المتعددة غير المحمية "28 بالمائة" واستعمال حقن مستعملة في تعاطي المخدرات "18 بالمائة".

مارس 18, 2009 Posted by | الصحة والطب | أترك تعليقا

"جين البدانة" يسبب مشاكل بالخصوبة

قال باحثون إن النساء اللواتي ينتقل إليهن جين وراثي مسئول عن زيادة الوزن قد يسبب لهن أيضاً مشاكل الإنجاب الناتجة عن تعدد أكياس المبيض.
وتحمل أكثر من نصف النساء البيضاوات الأوروبيات نسخة عن جين FTO وهو ما يعطي أوضح فكرة عن الأسباب التي تجعل البعض يملن إلى البدانة دون غيرهن.
وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" أن باحثين في أكسفورد و إمبيريال كولدج لندن يعتقدون أن الجين نفسه قد يسبب متلازمة تعدد أكياس المبيض.
ونوقشت نتائج دراسة أجريت بشأن هذا الموضوع في اجتماع سنوي عقد أخيراً حول الغدد الصماء في بريطانيا.
وحلل الدكتور توم باربار وفريق البحث جين FTO عند 463 مريضة يعانين من متلازمة تعدد أكياس المبيض وقارنوا حالتهن بحالة 1336 امرأة أخرى حيث تبين لهم أن نسخة هذا الجين والتي أطلق عليها "جين البدانة" أكثر شيوعاً عند اللواتي يعانين من هذه الحالة وبخاصة عند البدينات منهن.
وفي هذا السياق، قال الدكتور باربار "إن فقدان كمية خفيفة من الوزن قد تؤثر على هذه الحالة"، مضيفاً "إن هذه الحالة تترافق دائما مع البدانة وهي وراثية وشائعة وتؤثر على امرأة من بين عشرة في سن الإنجاب وقد تسبب الكثير من مشاكل الإنجاب.
ومن عوارض هذه الحالة عدم انتظام العادة الشهرية عند المرأة أو فقدانها تماماً، وظهور حبوب الشباب على الوجه وزيادة كبيرة في شعر الجسم وزيادة الوزن ومشاكل الإنجاب عند النساء بشكل عام.

مارس 18, 2009 Posted by | الصحة والطب | أترك تعليقا

الأناناس يخفف الحموضة ويفتح الشهية

407p أفادت دراسة أمريكية بأن الأناناس له فوائد طبية كثيرة منها أنه يخفف الحموضة ويحسن عملية الهضم ويزيد الشهية ويزيل التخمة "عسر الهضم" كما يفتت الحصي ويهدئ الالتهابات‏،‏ بالإضافة إلى أنه علاج مفيد لتصلب الشرايين والنقرس‏.
وأشارت الدراسة إلى أن الأناناس يعمل على تنشيط وظائف الكبد‏، و ذلك لأنه غني بفيتامينات "A.B.C".
وأوضح الخبراء أن الأناناس غذاء جيد وفوائده عديدة ويساعد على علاج بعض الأمراض كنزلات البرد والأعراض المصاحبة له من السعال والبلغم الذي يصاحبها ويجعله أقل جفافاً كما أنه يسهل الهضم ويدر البول ويكافح السموم ويفيد في حالات قرحة المعدة.
وأكد الخبراء أن لب الأناناس المهروس يستخدم لعلاج الجروح وورقه لتغطية الجرح مثل الكمادات ويساعد على علاج السرطان لأنه يقوي جهاز المناعة ويخفف ارتفاع ضغط الدم.

مارس 18, 2009 Posted by | الصحة والطب | أترك تعليقا

الماء الثقيل يطيل العمر عشر سنوات

أكد علماء بريطانيون أن "المياه الثقيلة" الغنية بنوع نادر من الهيدروجين، تزيد من عمر المرء 10 سنوات، مشيرين إلى أن تناول نوعية الأطعمة التي تحتوي على الهيدروجين، مثل اللحوم والبيض، يحافظ على الصحة الجيدة كلما تقدّمنا في السنّ.
يشار إلى أن العالم الذي يقف وراء هذه النظرية، هو ميخائيل شيبينوف من جامعة أوكسفورد، وتتركز نظريته على تقوية أنسجة وخلايا الجسم كي تتمكّن من محاربة الضعف الناجم عن الكيميائيات الخطيرة الموجودة في الطعام وتحويلها إلى طاقة.
ووجد شيبينوف أن الماء الغني بالـ"دوتيريوم"، الذي يعتبر أثقل مرتين من الهيدروجين العادي، أطال مدة حياة الديدان بنسبة 10%، في حين أن حشرات الفاكهة التي شربت "ماء الحياة" عاشت بنسبة 30% أكثر من العادة.
وأعرب العالم أنه مقتنع بأن الناس يمكنهم أن يستفيدوا من المياه ذات المذاق الحلو أو الأطعمة الثقيلة الغنية بالـ"دوتيريوم". ولم يحدد شيبينوف كمية المياه الثقيلة المطلوبة لتحقيق هذا الهدف، ولكن الافتراض هو ان كوبا واحدا يوميا ربما يفي بالغرض.

مارس 18, 2009 Posted by | الصحة والطب | أترك تعليقا

العلاج بالأوكسجين مفيد لمرضى التوحد

توصل باحثون أمريكيون إلى أن وضع الأطفال المصابين بمرض التوحد في غرف ذات ضغط جوي مرتفع ومشبعة بالاوكسجين له آثار إيجابية.

فبعد 40 ساعة من وضع عدد من الاطفال المصابين بهذا المرض في هذه الغرف ظهرت عليهم بوادر تحسن كبير في طريقة تفاعلهم مع المجتمع المحيط بهم وكذلك في رغبتهم في النظر في عيون المتحدثين إليهم.

ومعروف ان هذه الطريقة في العلاج مفيد في معالجة بعض الامراض العصبية مثل إدمان الكحول الجنيني والشلل الدماغي.

وكانت بعض الدراسات قد تناولت علاج الأطفال المصابين بالتوحد، إلا أنها لم تقم بالمقارنة المطلوبة مما يثير بعض التساؤلات حول ما يعرف باسم "تأثير البلاسيبو".

أما في الدراسة الأخيرة التي أجرتها ستة مراكز أبحاث في الولايات المتحدة ـ برئاسة دكتور دان روزيجنول من المعهد الدولي لتطور الطفل في فلوريدا ـ فقد تم إعطاء 62 طفلا تتراوح أعمارهم بين الثانية والسابعة علاجا لمدة 40 ساعة على مدى شهر.

وتكون العلاج من 24% أوكسجين تحت ضغط جوي مرتفع (1.3 ضغط جوي) أو هواء طبيعيا في غرفة الضغط الجوي مرتفع فيها قليلا (1.03 ضغط جوي).

ووجد الأطباء أن 30% من هؤلاء الأطفال قد أظهروا "تحسنا كبيرا" مقارنة بـ 8% لم يعطوا العلاج.

وكانت نسبة التحسن العام في العينة التي تلقت العلاج 80% بالمقارنة بـ 38% ممن لم يتلقوا العلاج.

وأحد التفسيرات لهذا التحسن هو أن الأكسجين يمكن أن يساعد في الحد من الالتهابات وتحسين تدفق الأوكسجين إلى خلايا المخ.

غير أن الدراسة لم تدلل على ما إذا كان هذا التأثير طويل الأمد أم أنه يزول بعد فترة قصيرة.

ويقول دكتور روزيجنول إن المرحلة المقبلة من البحث ستكون محاولة تحديد الأطفال الذين يستجيبون لهذه الطريقة في العلاج كونها باهظة الثمن.

ويضيف أن هؤلاء قد يكونون ممن لديهم التهابات اكثر من غيرهم، كذلك يرى أنه من الجيد معرفة المدة التي يستغرقها العلاج.

واشار الى ان هذه الطريقة في علاج المصابين بالتوحد تنتشر في الولايات المتحدة حاليا لان اسر المصابين بهذا المرض تستطيع شراء غرف علاج بالاوكسجين التي يترواح ثمنها ما بين 14 الى 17 الف دولار.

مارس 15, 2009 Posted by | الصحة والطب | أترك تعليقا

فيتامين c يقى من النقرس

اظهرت دراسة طبية جديدة ان الرجال الذين يتناولون كميات وفيرة من الفيتامين "سي" يتفادون بذلك الاصابة بمرض المفاصل المؤلم المدعو "النقرس".

واستمرت الدراسة التي انجزها باحثون امريكيون 20 عاما وشملت 47 الف رجل، اضيفت الى وجباتهم كميات من الفيتامين سي.

وحذر العلماء من تفسير هذه النتائج بانه يمكن اتباع نظام غذائي غير متوازن وتناول قرص من الفيتامين سي بين الفينة والاخرى.

يذكر ان مسببات النقرس متعددة منها تناول نوع من العقاقير والافراط في شرب الكحول والوزن الزائد واتباع حمية غذائية غير صحية غنية باللحوم الحمراء مثلا.

ورغم ان هذا المرض كان متفشيا قبل قرون ولا يثير المخاوف بنفس الحدة اليوم، فان عدد المصابين به اخذ في التزايد خلال العقود الثلاثة الاخيرة.

وتبدي الدراسة ان الرجال الذين تناولوا ما بين 1000 و 1499 ميليغرام من الفيتامين سي يوميا قل احتمال الاصابة في فئتهم بـ 39 بالمئة، بينما انخفض بـ45 بالمئة عند أولئك الذين اخذوا جرعات يوميا من 1500 ميليغرام.

ويقلل الفيتامين سي احتمال الاصابة بالنقرس عن طريق تخفيض حامض البوليك في الدم، وهو الذي يسبب الترسبات المسؤولة عن الداء حول المفاصل.

مارس 12, 2009 Posted by | الصحة والطب | أترك تعليقا

جنون البقر يعود مجددا

كشفت السلطات الصحية في اسبانيا عن وفاة سيدة في شمال البلاد، بعد إصابتها بسلالة بشرية من مرض "جنون البقر"، وهي خامس حالة وفاة تشهدها الدولة الأوروبية منذ العام 2005.
وقالت وزارة الصحة الأسبانية في بيان مساء الجمعة، إن الضحية توفيت في وقت سابق من يناير/ كانون الثاني الماضي، في مدينة "سانتاندر" الشمالية، دون أن يقدم البيان مزيداً من التفاصيل.
وذكر مدير المركز الوطني للبحث العلمي في أسبانيا، خوان خوسيه باديولا لـCNN السبت، إن الضحية كانت قد أُدخلت إلى أحد المستشفيات في الخريف الماضي، إلى أن توفيت بداية العام الجاري.
وأكدت الوزارة مجددا انه "لا يوجد خطر من تناول اللحوم في أسبانيا،" وقالت "ظهور هذه الحالات المتفرقة يتوافق والتوقعات الأوربية التي وضعت قبل أكثر من تسع سنوات."
ويمكن أن تمر عشر سنوات بين أكل الأنسجة الملوثة وظهور المرض بين البشر، والذي يدعى مرض "جاكوب المتغير" وفقا لبيان وزارة الصحة.
وكانت عدة خطوات اتخذت لتجنب هذا المرض، بعد أن ظهر في المملكة المتحدة، وشملت عزل الحيوانات المصابة وحظر علف الماشية ذات الأصل الحيواني أو البروتينات الحيوانية.
ويشار إلى أن ثلاثة من وفيات أسبانيا البالغة خمسة بسبب المرض، توجد في مقاطعة ليون الشمالية، قرب مدينة سانتاندر في مقاطعة كانتابريا.

مارس 8, 2009 Posted by | الصحة والطب | أترك تعليقا

اكتشاف الجينات المسؤولة عن الفصام!

تعرف العلماء على العشرات من الجينات التي تعمل بطريقة مختلفة في مخ المصابين بمرض الفصام وهو الاكتشاف الذي قد يقرب البحث عن عقاقير جديدة لعلاج الحالة.
وذكر العلماء أن العديد من هذه الجينات التسع والأربعين عثر عليها في عينات مخ تبرع بها أشخاص مصابون بالفصام مسئولة عن التحكم في الطريقة التي "تتفاهم" بها الخلايا بعضها مع بعض مما يرجح أن فساد الإشارات المتبادلة فيما بينها قد يسبب هذه الحالة.
وقالت جاكي دي بيلروش من جامعة امبيرال في لندن والتي قادت الدراسة: "نقترب من التعرف على ما يسبب الفصام وهذا يخبرنا بدقة عما يجب أن نستهدفه في وضع عقاقير العلاج".
وأضافت: "الخطوة الأولى تجاه تحسين علاجات الفصام هي الفهم الحقيقي لما يحدث واكتشاف أي الجينات مسئول عنه وما تفعله".
ويشيع الفصام الذي من أعراضه الهلوسة والأوهام والتفكير غير المنظم بين الرجال عنه بين النساء وعادة ما يشخص في المراحل المتأخرة من المراهقة أو المراحل المبكرة للبلوغ ويصيب الفصام تقريبا نحو شخص واحد من بين كل 100 شخص.

مارس 4, 2009 Posted by | الصحة والطب | أترك تعليقا

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.